الثلاثاء، 31 يوليو 2018

الحياة كجهنم.

الشطآن في داخلنا..و لكن المراكب سُرِّحت، نحن الغارقون..في اللاشيء، السارحون..الشاردون في غياهب الحياة. الحياة كجهنم.. ولكنّ المُسميّات تختلف. جهنم كالحياة ولكنّ المُسميّات تختلف. ها نحنُ ذا.. تعصفُ بنا الحياة عصف الأبابيل، أو ربّما أشد. تتوه روحنا، نودّ لو أن هذا العمر يقصر بنا.. و يمنحنا موتاً يليقُ بنا.. بقدر سخاء هذا العمر في اجترار أفراحنا الصغيرة المؤقتة و اقتناصها ،ما ضرّه لو يمنحنا نشوة الموت السرمدية. ما عُدت أشعر بأن في حياتي القصيرة التي عشتها و سأعيشها مُتسّع لجراحٍ أكبر..فقدٍ أشدّ، و عذابٌ مستمر. و كما غنّت ميادة الحناوي يوماً" بيقولوا الأيام بتداوي، و بيقولوا الصبر جميل.. و أنا قلبي مش ناوي، و دموعي من كلمة تسيل"، أنا هكذا..تماماً، وبلا أدنى مغالطة.. أنا هكذا. الأحد ٢٩ يوليو٢٠١٨

الخميس، 14 ديسمبر 2017

شروقُ الروح وغُروبها.


كيف تمرُّ على الإنسان لحظاتٌ ثقيلة كهذه، فيشعُر بأنّ روحه تنطحن حرفيّاً ،يشعر بإنّ شيءٌ ثقيلٌ كشاحنةٍ يجثمُ فوق روحه.. يُزاحمه حياته التّي ما عاد يشعُر بأنّها تَعُد حياةً. كيفّ يمكن لشعور كهذا يتولّد من العدم؟، يستنفذ قواك جميعها مرّةً واحدة، قواك التي جاهدت على الحفاظ عليها كشيءٍ مُقدّس لا يجوز خدشه،قواك التي ما تصورّت بأنها ستخونك في يومٍ من الأيام فتخونك دون إنذارٍ مُسبق ؛ فتخور وتضُعف وأنتَ تنظر إليها هكذا مسلوب الحيلة لا تملك إزاء نفسك إلّا أن تضمّد جراحها.. فتتساءل كيفَ يستردُّ الإنسان قوتّه المسلوبة؟ كيف يمكنه أن يعود لحياته مرّةً أخرى ململماً شتاته، وشظاياه وفتاته. يُخيّلُّ لي أحياناً بأننّا نحنُ ـ البشر ـ نُشبه الشمس كثيراً، تمرُّ علينا أيام تكون فيها روحنا مُشرقة كصباحٍ مشمسٍ لطيف، وتغربُ أحياناً فستعصي علينا الحياة حتى نظنُّ بأنّها النهاية أو ـ الحلقة الأخير ـ ،ولكنّها ما تفتأ أن تعود لشروقها..توهجّها، ولمعانها، الذي هو في الحقيقةِ أصلها ، وما تستحقّه. هذهِ الفلسفةُ البسيطة هي ما استنتجتهُ من شروق روحي وغروبها في كثير من الآحيان، ولكلّ واحدٍ منّا فلسفتهُ الخاصّة التّي تتعلّق بروحهِ هْو . 14/ديسمير/2017

الخميس، 12 أكتوبر 2017

عن الأشخاص الذينَ يُثرثرونَ في رأسكْ.


الساعةُ الثانية عشر صباحاً و رغبةٌ شديدةٌ بالنعاسِ تكتسحني ولكننّي أقاومها، في الحقيقة لا أدري ما الذي ينبغي عليّ فعله كي أتمكنّ في يومٍ مّا من التخلّص من الناس الذين لا يحلوا لهم الحديث سوى في رأسي..ليسَ شخصاً واحداً فحسب، بل أربعة أو خمسة أشخاص لا أدري،ولكنّهم كُثُر و الأعتَى من ذلك أنّهم يتكلمّون جميعهم في ذاتِ الوقت ولا يصمتون . لا أعرف عمّ يتحدثون، أحاول إسكاتهم لكنّهم ثرثارون، أشعر بهم في كلّ وقت مثل النحلِ الذي يُزعجني طنينهُ . يُضحكني كلامهم الذي لا أفهمه أحياناً و يُبكيني في الدقيقةِ الأخرى، أحاول أن أحدّق في الجدار و أسمح لكلّ جوارحي بسماعهم و أتحدّث معهم، ونغوص جميعاً في عالمٍ ثرثار لا يصمت، ولكننّي أفشل في مُعظم الوقت أو لا أدري ربمّا يزعجهم وجودي الدخيل بينهم ولا يودونّي أن أشاركهم حديثهم و أقطع عليهم خلوتهم، ولكن.. ما ذنبُ رأسي كي يستقرّون فيه؟! . أنا أدري بأنّ ضحكي الهستيري المفاجئ هم سببه و فرحتي المُفاجِئه بسببهم أيضاً حتى وإن غفلت عن السبب أدري بإنهم وراء كلّ الأسباب . حتى حينما يكتنفني شعورٌ مُباغتٌ بالاكتئاب و البكاء على الاشيء، أدري بأنهم وراء ذلك، أتخيلُّ أحياناً بأنّ في رأسي متنزّه و مشاعري هي المراجيح، ينتقلُ هؤلاء الناس من مرجوحةٍ إلى أخرى و إثرَ ذلك يتقلّب مزاجي . الأمرُ ملفتٌ للانتباه.. ويُضحكني كذلك! . . .

السخرياتُ الحزينة.


هل يعرفُ أحدكم ذلكَ النوع من السخرية التي يشوبها شيءٌ من المرارةِ و الحُزن؟ ، إني أشعر بأنّ تلك السخريات تخصُنّي ..تخُصنّي كثيراً . أحياناً في أقصى شعوري بالبكاء و الحُزن أُلقي نُكتة..ساذجة،سخيفة،تحرقني من الداخل ولكنّها مضحكة !. في الحقيقة هذهِ عادةٌ اكتسبتُها مع الأيام ..أشعر أحياناً أن هذهِ العادة جاءت نتيجةً لعدم رغبتي بأن يشعُر أحدهم كم أنا ضعيفة ومتهاوية و أسقُط لأخفّ هبّةِ ريح . يُشبهُ هذا حينما كانَ يُغضبُني أحدُ اخوتي في صغرنا و يقول لي كي يجعلني أبكي :" واه صاحت،صاحت". فأقولُ في داخلي إنّي لن أبكي،ولا أبكي فعلاً كي أُريه كم أنا قوية، و حالما أذهب لغرفتي أبكي بحُرقة، لا أدري لماذا دوماً عليّ أن أرتدي قناعاً من الصلابةِ و القوةِ و الامبالاه لدرجةِ أنّهم ينعتوني أحياناً بإني بدونِ إحساس،وهذا في الحقيقة يُبهجُني ! لأّنه مدحٌ زائف وغايةٌ حققتُها.. أن أجعلهم يشعرون بأنّي قويةٌ جداً، وجذورُ الحياةِ لم تيبس بداخلي، بينما أنا ،هُنا،- في الواقع- أتهاوى من فرطِ وهني ويأسي .

السبت، 5 أغسطس 2017


هل نُدرك نحنُ الضعفاء ..المهزومون أمام جبروتِ هذهِ الحياة.. لِما وجدنا عليها؟. حتى أنا كان هذا السؤال يُقلقني إلى حدٍّ كبير.. وللآن ما زالَ يفعل في الحقيقة، لماذا نحنُ هنا.. في هذهِ الحياة نُصارعُ الخيبات بكل ما أوتينا من قوىً، لماذا علينا أن نموت.. نموت كثيراً.. نموتُ ميتاتٍ عديدة.. كي نستطيع أن نحيا بعدها؟ . تُرهقني فلسفةُ الحياةِ المعقدّةِ هذهِ، الفلسفةُ التي لا تمشي على وتيرةٍ واحدة، ولا أتوقع أنها ستفعل في يومٍ مّا . الفلسفةُ التّي تقول أنّك إذا أردت أن تعيشَ في نهاية الأمر عليكَ أن تموت في البداية، ولكن لا بأس مُت إن كُنتَ على الأقل ستحيا بعدها!. ولكن المضني في الأمر ماذا لو كانت حياتك كلها عبارة عن موت لا حياةَ بعده. تظنّ أنّك تموتُ في سبيلِ الحياة، ولكنّك ـ للأسف ـ تموت لا لشيءٍ فقط إلّا الموت .

الأربعاء، 12 يوليو 2017

...


مثلُ الذين نشتهي وجودهم في حياتنا للنهاية.. ولكننّا مُضطرّين لتركهم في المنتصف. لأسبابٍ نجهلها نحن ويُفسرّونها هم جحوداً، نشعُر بأنّ الطُرق لن تؤدّي إليهم أبداً،وإن كانوا لقلوبنا بمثابةِ الوجهة. قد يخدعنا القلب أحياناً..أو دائماً لا أدري. ولكنّه يفعل هذا . لا شيء يؤلمك أكثر من أن تشعر بأنّ قلبك يخدعك..وبأنّ كلّ الذين ظننت إنك تُحبّهم لا تُحبّهم. هذا ليس مفهوماً بتاتاً .حتى أنا لا أفهمه. أنا لا أستطيع فهم نفسي وهذا أكثر ما يؤلمني في الحقيقة.عقلي يتشوّش كثيراً. لا أدري بماذا أشعر،أشعر أحياناً بأنّ كُلّ شيء يختلط في عقلي،يُشبه هذا حين يتكلّم أكثر من شخص في ذات الوقت؛فأودّ لو أصرخ لأوقف ما يحدث في دماغي. من يستطيع أن يُفسرّ لي ما قد يعنيه هذا ؟ لعنة ..نعم لقد أحسست فعلاً بإنّها اللعنة ..أنا لا أفهمه مطلقاً.ولكنّي أحسُّ به يخنقني . يصلُ هذا لدرجةِ إننّي لا أستطيع كتابة كلاماً مترابطاً ولكننّي أريد أكتب رغماً من ذلك كي أضخّ الهدوء في داخلي.لاأدري ماذا أكتب. لا أفهمه وحين أعود لقراءته مرّةً أخرى..استغرِب منه،ولا استطيع فهم ما الذي أردت إيصاله. أشعُر انّي مهمومة بدونِ همّ .حزينة دونَ حُزن .أفكّر وليسَ في جبيني مشكلة .و أتألّم وكُلّ ما فيَّ سليمٌ معافى . ما الذي يحدث؟ لا أعرف.. لا أعرف .

الأربعاء، 5 يوليو 2017

مرضٌ لا اسم له !.


تقولُ لي سارة حينما كنّا نتحدث البارحة : " جُمانة واسيني ..حاولي تقوليلي إنّ الحياة حلوة.. عشان أتفاءل!" . ضحكتُ عليها في داخلي وقلت "أبداً ما جيتي عند الشخص الصح" . فعلاً أنا أشعر بإنّ نظرتي للحياة لم تكن يوماً متفائلة ..حتى لو كلّ الأشياء السعيدة أحاطت بي، سأتوجس خيفةً منها و سأشعر بإنّ وراءها لا بدّ تكمن مصيبة تنتظرني، أتساءل دوماً كيف باستطاعتي التخلّص من التفكير المتشائم بالحياةِ هذا ..ان أنظر للحياة ولو لمرةٍ واحدة بنظرة رضىً دون أدنى شعورٍ بالخوف من المجهول ومن الآتي .. أن لا أشعر إن لو كان الحاضر جيّداً فالمستقبل لا بُدّ أن يكون لعيناً ..! . كيف يستطيع الشخص أن يُحبّ الحياة ..هكذا، أن يشعر بأنّ الحياةَ في يده و بأنّه يستطيع أن يَسعدَ فيها ولو بعدّ حين.. أن يستمع للأغاني التي يحبها و يشاهد الأفلام و يقرأ الكتب ويكون مرتاحاً بعدها لأنَّ هذهِ هي الحياة السعيدة التي يحلم بها دون أن يُرهقه التفكير بما مضى أو بما سيأتي . أنا أشعر بأنّ هذا مرض، مرضٌ لا اعرفُ له اسماً ولكن لا بُدّ أن يكون له علاج .

الأربعاء، 3 مايو 2017

آسفة .


أنا آسفة لكُلّ شيءٍ هنا..وكلّ شيءٍ حولي أنا آسفةٌ جدّاً. إن كُنتَ تقرأُ الآن فبوسعي أن أقولُ لك بأن ما سأكتبه الآن غارقاً في الاجدوى وغارقاً في العتمةِ يكادُ لا يُرى، تماماً،كثوبٍ أسود في غرفةٍ مظلمة..يُشبِهُ شعوري هذا شعورَ المُقبِل على الانتحار،ولكننّي لستُ من ذلك النوع الذي تواتيه الشجاعة أن يستلّ موساً و يجعل الدم ينفجرُ من عروقه كنوافير، أنا من النوع الآخر، ذلك النوع الذي يقتُل نفسه بصورةٍ بطيئه، أقتلُ نفسي بشدّة التفكير..التفكير في كُلّ شيء ولكل شيء . أبسطُ الأمورِ تستوقفني،وتُثيرُ قلقي . أفُكّر في عمّي -المخمور دائماً- و أتساءل بشفقة هل سيدخل النار؟ أفكّر في أبي و الشيب الذي بدأ يغزوه منذ سنين، أفكّر بابنة أختي الصغيرة ذات العام الواحد والتّي بسماتها تجعلني أذهبُ لعالمٍ آخر ..أفكّر كيف ستعيش في ظلّ أبوان لا يسمعانها ولا يستطيعان التحدّث معها ، أفكّر في الفتاة التي في نفس عمري و التي كانت في صفي في يومٍ مّا و الآن أصيبت بمرضٍ خبيث، أفكّر بأختِ زميلتي المعاقة التي ما فتأت تُجاهد في هذهِ المدرسة. أنا اعتدتُ هذا و اعتدتُ أن يُرهقني التفكير بمن حولي، أنا آسفةٌ لهم، لا أملكُ من الأمرِ سوى أن أفكّر فيهم، يشغلوا حيّزاً - ليس بالهيّنِ- من تفكيري. أنا آسفةٌ لنفسي كثيراً لأنّي أُرهقها فتتعب وتكون منهكة وخائرة مثل عصفورٍ يحتضِر ثمّ يستعذِبُ حلاوةَ الروح فيحاول جاهداً أن يطيرَ مجدداً،فيفلُح ويقع مرةً أخرى فيقوم بعدها، وهكذا دواليك . نفسي هي هذا العصفور ..وهذا العصفور هو نفسي ! . جُمانة✨ ٣/٥/٢٠١٧

الأحد، 5 مارس 2017

عشرُ سنينَ مرّت.


مرّت عشرُ سنين ولا أزال حينما يسألني أيُّ طفلٍ صغيرٍ "أين أمّكِ؟!". يغصُّ السؤالُ و الإجابةُ في داخلي و أختنق وتحتبسُ دموعي في محاجري ولا أستطيعُ أن أُجيب ..مرّت عشرُ سنينٍ و الإجابةُ لم تَزل حارقةً جداً،مرّت عشرُ سنينٍ و كأنّها البارحة . مرّت عشرُ سنينٍ و في كُلِّ سنةٍ تمرُّ أشتاقُ أكثر إلى نشيدِ "شمسُ الوداع" الذي كُنّا نستمعُ إليهِ معاً ..أنا و إياكِ، أكانَ ذلكَ النشيدُ تلميحاً مُبطنّاً بأنكِ سترحلينَ و سأودعكِّ!. أكادُ أغصُّ بهذهِ الكلمة "ماه" ولا أستطيعُ أن أنطِقها لأيِّ أحدٍ حتى ولو كانَ على سبيلِ الحديثِ مثلاً . مرّت عشرُ سنين وطفلةُ السابعةِ كبرت و أصبحَ مفهومُ الفقدِ أكثرُ إيلاماً بالنسبةِ لها من ذي قبل . مرّت عشرُ سنينٍ وفي كُلِّ مرةٍ أريد أن أكتبِ عنكِ شيئاً،أتعثّرُ بدموعي ولا أستطيعُ أن أُغالبها ..فتسقطُ كأنّها المطر!. مرّت عشرُ سنينٍ و أنا أكره أن أتحدث عنكِ أمام أحد خوفاً من أن تُباغتني دموعي فتنحدِرُ بلا إذن . مرّت عشرُ سنينٍ و أنا كارههٌ لكُلِّ نظراتِ الشفقةِ التّي ألمّت بي بعدكِ! عزائي من هذا كُلِّه إننّي آخذُ منكِ شكلَ وجهكِ و أفعالكِ، كما يُردِدّونَ دوماً ..وما كدتُ أصدقّ هذا عدا في مرةٍ كُنتُ أتحدثُّ فيها ..و أوشكت دموعُ أبي أن تسقُط وهو يقول "نُسخةٌ من أمها!". هذا عزائي يا أمي ..هذا عزائي . . . جُمانة السبت ، الساعة ١١:٣٠ ،٣/٣/٢٠١٦

الخميس، 16 فبراير 2017

لستُ قطعةَ حلوى.


كانت هذهِ الليلة ما تزالُ تسيرُ على مايُرام إلى أن حلَّ موعدُ النوم فقررتُّ أن أقرأ قليلاً .. فتحتُ الكتاب الذي كانَ بصُحبتي هذه الليلة "حاء" لبثينة العيسى . وقعتْ يدي على مقالٍ قلبَ ليلتي الهادئة إلى ليلةٍ أشبهُ بمعمعةٍ من الأفكارِ و الهواجسِ والتساؤلات ،كانَ اسمُ المقال "أنتُم مخطئون بحقنّا وبحقّ العالمِ أيضاً" وقعتُ في لُجّةٍ من التساؤلات التي أثارت حُرقةً في داخلي..تساؤلات على شاكلة : " لماذا يُصادرونَ حقنّا في العيشِ كما نُريد؟!" ..نحنُ لا نطلب الكثيرَ من هذا المجتمع سِوى أن يكونَ مُنصِفاً بشأنِنا ،أن لا ينظُر إلينا بإزدراءٍ ودونيّة ..أن لا ينظُر إلينا بنظرةِ "مربياتّ الأطفال" و " مُدبرات شؤونِ المنزل" فقط . أن لا يُجحِف في حقنّا ولا يظلُمنا ..ولا يجعل سطوةَ الذُكورة تُطاردنا من بيتِ الأب إلى بيتِ الزوج من سجّانٍ إلى سجّانٍ آخر في مُعظم الحالات ! . من نظرةٍ مُجحِفة إلى نظرةٍ أكثر إجحافاً !. سأتكلّم الآن بكُلِ صراحة مُتخليّةً عن أي قيدٍ قد يُلجِم الكلمات المُحتقنةِ في داخلي ،. كيفَ أصبح هذا المُجتمع يُنكر الرجُل إذا ما لم يُمارس سُلطته على النساء!؟ كيفَ أصبح المجتمع ينظُر للرجُلِ نظرةً حقيرة إذا ما ساعد زوجته أو أخواته في شؤونِ المطبخِ أو أعمالَ المنزل!؟ . هذا المُجتمعُ قاسٍ و ظالم إلى حّدٍ مؤلم وحدٍ لا يُطاق، لذا سأتمردّ و سأُعلِن بأننّي لستُ قطعةَ حلوى ،ولستُ لؤلوةً مصونة ولا دُرّةً مكنونة .. وأنّ بهذا العالم أمانٌ كبير و أنا لا أخافُه مهما حاولتُم أن تُدخِلوا هذهِ الفكرةَ في رأسي .. لن أسمحَ لكُم بأن تُصادروا حقّي في أن أعيشَ الحياةَ التّي أُريدُها ولن أسمح أن تسلُبوا حريتّي منّي ..لن أدعكم تمنعوني من المشيِ حافيةً على العُشب أو حتّى الغناءَ بصوتٍ عال ..لن أدعكم تقتلونَ الطفلةَ في داخلي و التّي تُريدُ أن ترقُصَ على أنغامِ الحياة بخفّة و أن تطير وتطير متحررّةً من أيّ قيد قد يُكبلُّ حُريتّها . في النهايةِ، أنا مُجردُّ امرأة ..لستُ قطعة حلوى ولا شرف ولا عار ولا لؤلؤةً ولا دُرّة ..فقط امرأة . ١٥/٢/٢٠١٧ ✨

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

للذينَ غادروا ..ولم يغادروك !


إنّ اكتئابَ هذا اليومَ لا يُحتمل .. كُنتُ قد تعودّت هذا الاكتئاب ولكننّي لم أتعودّ طريقتُه المُباغته في القدوم،كان دوماً حينَ يأتي يطرُقُ الباب و يستأذِنُ ويُمهّد لمجيئه ولكن هذه المرة لم يفعل . سيطرَ على قلبي انقباضٌ لا أعرف كُنهه ! ألأنني أنا وصديقتي اليوم تكلمنّا عن الموت ؟ رُبمّا ! ولكننّي لم أعهد هذا الانقباض الذي في داخلي و الدموع المُحتبِسه و التي لا أجِدُ سبيلاً كي أُفرغهُّا .. مسكينة ! حُكم عليها بسجنٍ مؤبّد ! لا تستطيعُ أن تخرج من محاجرها ولا أن تنزلُ من مآقيها ! تهافتت أسبابُ هذا الاكتئاب في رأسي، قرأتُ كذلك اليوم في روايةٍ مّا مقولة على لسانِ البطلة تقولُ فيها "وددتُ لو إننّي أتقيأ قلبي" شعرتُ بغصةٍ حينَ قرأتُها ..ووقفتُ عند هذهِ الجملةِ مراراً ..لا أستطيعُ تخطيّها ..قرأتها مراتٍ ومراتّ ، وفي كُلّ مرةٍ أقرأها وكأنّ سكيناً تنغرزُ في قلبي .. لا أعرفُ أكانت هذه السكينُّ تقتلني أم تحاول أن تجعل قلبي يتقيأ! بعد عدّةِ قراءات لذاتِ العبارة كتبتُ ملاحظةً بجانبها لأننّي شعرتُ إني إن لم أكتبها فإنّ مصيبةً ستحلُّ على قلبي، كتبت " إنّ قلوبنا لا تستحقُ أن نتقيأها أبداً..ولكننّي وددتُ لو تقيأتُ حُبّ بعض من تربعوا داخلَ هذا القلب .. و الذينَ يأبون أن يُنتزعوا منه ..وكأنّ القلبَ قلبهم ..وكأنّ النبضَ نبضهم ..وكأنّ الروح هي روحهم ولكنّها في جسدنا نحن !" شعورُ الموت و الفراق و المغادرة هو فعلاً من يجعل قلبك يُريد أن يتقيأ ..ولا يتقيأ فقط بل أن يتوقف عن النبضِ نهائياً . كيف تحاول أن تتعايش مع فكرة پإنّ شخصاً مّا غادرك وهو حقيقةً لم يُغادرك ! غادر كل شيء ..ولكنه لا يُغادرك أنت . غادرَ الأماكن ..غادرَ البيوتَ و الشوارع ..وغادرَ الدُنيا ! ولكنّك تشعُر بإنه موجودٌ لم يُغادرك يا للوعةِ هذا الشعور . ٧/ديسمپر/٢٠١٦

الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

الثلاثون من نوفمبر .


في ذلكَ اليوم الذي وُلدتُ فيهِ غرس أبي نخلةً في مزرعته و اسماها " جُمانة " كِبرت نخلته تلك ..وكبرت أنا معها .. و أصبحنا توأماً ، توأمان في كُلّ شيء في صلادتنا ،قدرتنا على تحملّ هذه الحياةِ وما فيها وفي شغفنا لعيشها ولمجابهة كُل شيءٍ فيها ، في الوقتِ الذي بدأت جذور نخلتي بشقِّ طريقها في التربة كُنت أنا أنمو رويداً رويدا .. في الوقتِ الذي بدأ خدّاي يتوردّانِ فيه كانت نخلتي مازالت تكبُر .. نموتُ أنا ونمت هي ولكنّ الفرق أنها ظلّت ثابتةً في مكانها و أنا رحالّة! لم تتساهل هذه الحياة لا معي ولا مع توأمي " النخلة " بل أذاقتنا الكثير الكثير ..ولكننا ما زلنّا نُواجهها بأسلحتنا ..ما زلنا نعيش هذه الحياة ونخوضها ما استطعنا إليها سبيلا ..ما زلنا مُثمرين وثابتين وصغار قادرينَ أن نُثمر للأمدِ البعيد .. أنا و نخلتي تلك لا نتشابه فقط في يوم الولادة بل نتشابه في الثباتِ و الرسوخ و القوة! حتى في وجه العواصف و الرياح الشديدة التي تأتي كي تُدمرنا ها نحنُ مُتجلدّين ،صلدين كالجبل ! كما إنه لم يُصبنا شيء و كأنّ هذه الحياة لم تسحقنا ..لا ننحني ، لا نسقُط ولا يكسرنا شيء .. ها نحن حتى و إن قررّت دمعتنا أن تسقُط في يومٍ مّا نزفُرُ زفرةً طويلةً ونمسحها ..لا مجالَ للحُزن ..لا مجال للكآبة،وكذلك لا مجال للدموع !. أليسَ كذلكَ يا نخلتي ؟! . .... الثلاثون من نوفمبر /2016 الساعة الثالثة مساءً

الخميس، 24 نوفمبر 2016

عُمقُكَ ..أم سطحِيتهّم !؟


هل تُعذبّك سطحيةُ كل شيءٍ من حولكَ هُنا وتظنّ بإنك الوحيدُ الذي يتعمقُّ في تفاصيل الأمور .. سفاسفها و أصغرها .. أيزعجك تفكيرك هذا ! نعم أنا يزعجني كثيراً .. أن يتخطّى الجميعُ مسألةً مّا وتظلّ عالقةً في ذهني لا أستطيعُ إزاحتها ..أفكّر فيها مليّاً ..أتعمقُّ فيها بينما الجميع انتقلَ إلى شيءٍ أخر .. أشعرُ بالضعفِ إزاءَ نفسي أشعرُ بإنني أعذّب نفسي بمجردّ تفكيري في التفاصيل .. أقلقُ راحتي و أقضّ مضجعي.. لا أدري أين يدورُ الخللُ هنا أهو فيَّ ؟ أم فيهم ..! أهو في عُمقِ تفكيري أم في سطحيةِ تفكيرهم ! ؟ أشعر في أغلبِ الوقتِ بالتيِه ولا أستطيعُ مصارحةَ أحد .. لا أستطيع سِوى أن أصارح قلمي هذا ..ما السبب يا الله؟ الذي يجعلني أجلدُ نفسي بتفاصيل مُريبة وتُدخل فيّ الشك ! نعم ..نعم عرفتُ إجابةَ هذا فقد قيلَ لي يوماً " أنتِ مريضة نفسياً "! . الخميس ، الرابع و العشرون من نوفمبر 2016

الخميس، 29 سبتمبر 2016

عالمُ الأحلام .

الأحلام .. تلكَ التّي تأخُذكَ من عالمكَ لعالمٍ - لا محالة - َ أجمل حين تُزعجك هذه الحياة و يُحبطك كُل شيءٍ فيها ، افعل مثلي! أتعرفُ ما الذي أفعله أنا ؟! أنا أحلم .. ربمّا أحلم أكثر ممّا أُنفذّ وربما أنا حمقاء لأنني انشُرُ فكرةٍ كهذهِ مثلاً ولكنني مؤمنة بإنني حتماً لن أستطيعُ إكمال هذه الحياة دون أحلامي .. على فكرة! أنا لا أتكلم عن أحلامِ النوم أنا أتكلّمُ عن أحلامِ اليقظة، نعم.. نعم هي ذاتُ الأمور التي خطرت في بالكَ الآن حينما قرأت كلمة يقظة! . أتخشى هذه الأحلام أن تسرقُك من واقعك، أم تخشى أن تصحو على واقعٍ مرير لا يمتُّ لعالم أحلامكَ بِصلة . لا بأس دعني أسدي لكَ نُصحاً " احلم ، احلم حتى و إن أحلامك هذه لن تتحقق .. احلم حتى و إن كانَ مستحيلاً ، احلم ولا تخف من ان تحلم .. فأن لا تحلم معناه أن تموت و أنتَ على قيدِ الحياة . الثلاثون من،سبتمبر /٢٠١٦ الساعه العاشرة و النصف .

السبت، 13 أغسطس 2016

لا تكُن غصناً يابساً.


تقولُ الحكمة التي قرأتها في مكانٍ مّا بإن "العاصفة..لا تكسر من الأغصان إلا يابسُها" حال الأغصانِ هنا يشبه تماماً الانسان و العاصفة إمّا أن تكون ظروفاً او عوائق، نمرُّ جميعاً بظروفٍ تجعلُ طباعنا سيئة جداً و تجعلنا نمقتُ كل شيءٍ في هذهِ الحياة . هذه الفترةُ بالذات هي التي تُحدد إما أن تكونُ غصناً يابساً او تكونُ شجرةٌ عروقها ضاربةٌ في القيعان ولا تُزعزها عاصفة . الإنسانُ الذي تخورُ قواه أمام اولِ معركةٍ مع الحياة تأكد بإنه إنسانٌ لن يستطيع الصمود طويلاً أمام جبروتِ هذهِ الحياة .. و سرعانَ ما يستشري اليأسُ بداخله!، هذهِ الحياة بتاتاً ليست سهلة ومع كُل صفعة تهديها لكَ هذهِ الحياة تختار إمّا أن تحاربها بأقوى سيوفك أو تدعها تصفعك في كُلِ مرة و أنتَ مكتوف الأيدي . أنتَ من يختار !. الجمعة ، ١٢،اغسطس،٢٠١٦

الجمعة، 12 أغسطس 2016

هدوء البحر ..الذي لا يُشبه روحي ..!

‏هدوءُ هذا البحر لا يُشبهُ ضجيجُ روحي ..لذا أُحبّه كثيراً .
 مؤخراً بدأتُ أحبُ كُلَ شيءٍ لا يُشبهُني لأنني أخيراً أدركت بإنني أسوأُ من أن يُشبهني شيءٌ مَّا .
أشعُرُ بأني أميلُ للصخب، للضوضاء كمن يبحثُ عن شيءٍ لا يُشبههُ، نعم كُل هذه الأمور لا تُشبهني ولكنني أحبها .
عبثاً أحاولُ أن لا أجدني، عبثاً أحاولُ أن أمحيني كما تمحو الممحاةُ زلاّتَ القلم ..! .
عبثاً أحاولُ أن أطمسني، رغمَ كُلِّ هذا أنا موجودةٌ في كُلِّ صورة، لا طمسي يُجدي نفعاً ولا محوي.
إنني مُتربصةٌ بي ..متربصةٌ بِكُلِّ شيءٍ هنا ولا أكاد أستطيعُ أن أنفكَّ منّي ،كالسرطانِ أنا لنفسي خبيثةٌ ولا أُريح، كالوسواسِ أنا لنفسي عَدوةٌ أزليةٌ لا أذهب ًً..!
 لا بأس سأُظهر حنقي للعالم .

السابع والعشرون من يونيو ،٢٠١٦

الاثنين، 8 أغسطس 2016

غيبوبة المشاعر.

هل أبدو متبلدةً يا الله، يؤلمني شعوري هذا فعلاً ..أن تغدو كُلَ الأشياءِ اعتيادية ولا أشعرُ بلذّةِ الدهشةِ ولذّة معرفة الشيء لأولِ مرة، أيُدعى هذا تبلداً أم ماذا؟! أن اعتادَ الدهشة وما تعودُ الشهقاتُ حاضرة، اشتاقُ شعورُ معرفة الشيء للمرةِ الأولى أن تخبرني صديقتي مثلاً عن مغامرةٍ جديدةٍ فعلتها فأشهقُ متفاعلةٍ معها، أو ارتكابي لحماقةٍ مّا فأشهقُ لمعرفةِ والدّي بها .. لا ذاكَ ولا هذا ..حتى هذا الشعور أصبحَ غائباً .. تُخيفُني مشاعري الغائبةُ عن الوعي هذه، مشاعري التي أصبحت لا تندهش من شيءٍ أبداً، يزعجني هذا ولكنني لا أعرف كيف لي أن أتخلص منه، المشاعر التي تعاني غيبوبةً طويلة ولا أستطيع أن أحدّد متى ستستفيق منها. حتى ذاك الفيلم الذي أرى الجميع يمدح فيه أراهُ لا يعجبني ولا يدهشني جماله و كذلك حالُ الأغنية ، حتى الكتاب الذي أجمع الكُتّاب بإنه الأفضل لا يعجبني ..كُل شيء . يُقال كل شيءٍ يحدث بسبب ولسبب ولكنّ عقلي تاه وهو يُفكّر أي سببٍ هذا الذي يجعلُ فتاةً كانت تضُّجُ بالحيويةِ و الحياة في يومٍ مّا بليدةٍ ومنطفئةً لهذهِ الدرجة . الثانية، بعد منتصف الليل التاسع من أغسطس،2016

صديقتي الحمقاء .

ألم أخبركم مسبقاً عن صديقتي الحمقاء التي تعلمتُ منها الكثير !. تلك التي كُلُ ذرةٍ من كيانها تُقطرُ تفاؤلاً، التي ما إن يحدثُ شيئاً سيئاً تُتمتمُ بلا بأس ، ولعلّه خير . لا أدري فعلاً كيفَ لها أن تكونُ هكذا حتى في أشدِّ المواقفِ و أحلكها التي أكونُ أنا فيها في قمة غضبي وهيجانِ أعصابي تكونُ هي هادئةٌ جداً و البسمةُ تعلو شفتيها بأنَ القادم أفضل ..!. لا أدري إن كُنتُ أنا التي أبالغُ بغضبي أم هي التي تُبالغُ بهدوءها رغمَ حدّةِ المواقف أحياناً . ولكن علمتنّني صديقتي ـ التي ما عادت حمقاءـ بأنك حين تبتسم في وجه عدوك حتى في وقتِ هزيمتك ما هو إلا نصرٌ لك وهزيمةٌ له ..فما بالك إن كانت الظروف هي عدّوتك! ألا تظنُّ فعلاً بإنكَ قادرٌ على أن تهزمها بابتسامة ! . يذكرني هذا أيضاً بمقولةٍ قرأتها في زمنٍ مّا للملك هنري تقول " أفضل وسيلة للتخلص من عدوك هو أن تتخذه صديقاً لك " و أن تبتسم في وجهه كذلك. الثامن من أغسطس،٢٠١٦

الأربعاء، 29 يونيو 2016

هل ينتهي الماضي..؟!


هل ينتهي الماضي أم أنه يبدأ حياته داخلُ رؤوسنا ؟
من منّا لم يُرهقهُ الماضي ؟
من منّا لم يمت حنيناً للماضي أو لم يعش سجيناً بين طيّات الماضي  ؟
ما الفرقُ إذن ؟
ما الفرقُ في أن تعيشَ مسجوناً أو تموت ؟!
يشبه الأمر شعور الفراشة حين تزعجها الحياة فتتوق إلى شرنقتها، إلى أمانها لا إلى الحبس.
هل نحن من نختار شرنقتنا أم هي التي تختارنا ؟
الماضي يشبه الشرنقة جدا، حيثما نولي نجد وجهه في كل الجهات، فلا نملك إلا أن نرضخ.
حتّام يستمر رضوخنا ؟
أنا سأتمرد على قوانين العالم.
الرابع و العشرون من يونيو،٢٠١٦
ملاحظه/الجزء الأسفل من التدوينه كتبته خولة ❤.

الأربعاء، 15 يونيو 2016

أنحنُ من نقع في الحب أم هو الحُبُ الذي يقعُ على قلوبنا؟!.


هل وقعتَ في الحُبِ يا صاحبي..؟

ـ "لا أدري أنحنُ من نقع في الحب أم هو الحُب الذي يقعُ على قلوبنا..
لا أدري أهُناكَ سبيلٌ للخلاصِ منهُ أم لا، ولكنني يا صديقي لم أقع يوماً ولم يوقعني الحُبُ يوماً ،
يا صاحبي ..لقد هجرني الحُب!..
أأخبرُكَ الصِدقُ ياصاحبي لا أدري أأنا من هجرتهُ أم هو الذي هجرني ..لا أدري أأنا الذي تشفعتُ لنفسي وقُلتُ لها :"أنتِ لستِ للُحب!.."
من مِنا يختارُ أيحبُ أم لا ..من منّا يختارُ في أيِّ سنِّي حياته يُحب
في الحُبِ دوماً نحنُ مسيرونَ لسنا مُخيرّون .."

ـ أخبرني يا صاحب ما هو لونُ الحُبِ وما هو طعمه ..أخبرني ما هو إحساسهُ ولحنُه..؟!

ـ " آه يا صديقي .. إن للحُبِ ألوان ومذاقات
الحُبُ يكوي ،يشوي ،يحرق ..الحبُ يداوي و يشفي، ويجرح ..
أليسَ غريباً يا صاحبي أن يكونُ الحبُ هو المعنى الوحيد الذي يجمع كُل المتناقضات!".


12/6/2016