الخميس، 29 سبتمبر 2016
عالمُ الأحلام .
الأحلام ..
تلكَ التّي تأخُذكَ من عالمكَ لعالمٍ - لا محالة - َ أجمل
حين تُزعجك هذه الحياة و يُحبطك كُل شيءٍ فيها ، افعل مثلي! أتعرفُ ما الذي أفعله أنا ؟! أنا أحلم .. ربمّا أحلم أكثر ممّا أُنفذّ وربما أنا حمقاء لأنني انشُرُ فكرةٍ كهذهِ مثلاً ولكنني مؤمنة بإنني حتماً لن أستطيعُ إكمال هذه الحياة دون أحلامي ..
على فكرة! أنا لا أتكلم عن أحلامِ النوم أنا أتكلّمُ عن أحلامِ اليقظة، نعم.. نعم هي ذاتُ الأمور التي خطرت في بالكَ الآن حينما قرأت كلمة يقظة! .
أتخشى هذه الأحلام أن تسرقُك من واقعك، أم تخشى أن تصحو على واقعٍ مرير لا يمتُّ لعالم أحلامكَ بِصلة .
لا بأس دعني أسدي لكَ نُصحاً " احلم ، احلم حتى و إن أحلامك هذه لن تتحقق .. احلم حتى و إن كانَ مستحيلاً ، احلم ولا تخف من ان تحلم .. فأن لا تحلم معناه أن تموت و أنتَ على قيدِ الحياة .
الثلاثون من،سبتمبر /٢٠١٦
الساعه العاشرة و النصف .
السبت، 13 أغسطس 2016
لا تكُن غصناً يابساً.
الجمعة، 12 أغسطس 2016
هدوء البحر ..الذي لا يُشبه روحي ..!
هدوءُ هذا البحر لا يُشبهُ ضجيجُ روحي ..لذا أُحبّه كثيراً .
مؤخراً بدأتُ أحبُ كُلَ شيءٍ لا يُشبهُني لأنني أخيراً أدركت بإنني أسوأُ من أن يُشبهني شيءٌ مَّا .
أشعُرُ بأني أميلُ للصخب، للضوضاء كمن يبحثُ عن شيءٍ لا يُشبههُ، نعم كُل هذه الأمور لا تُشبهني ولكنني أحبها .
عبثاً أحاولُ أن لا أجدني، عبثاً أحاولُ أن أمحيني كما تمحو الممحاةُ زلاّتَ القلم ..! .
مؤخراً بدأتُ أحبُ كُلَ شيءٍ لا يُشبهُني لأنني أخيراً أدركت بإنني أسوأُ من أن يُشبهني شيءٌ مَّا .
أشعُرُ بأني أميلُ للصخب، للضوضاء كمن يبحثُ عن شيءٍ لا يُشبههُ، نعم كُل هذه الأمور لا تُشبهني ولكنني أحبها .
عبثاً أحاولُ أن لا أجدني، عبثاً أحاولُ أن أمحيني كما تمحو الممحاةُ زلاّتَ القلم ..! .
عبثاً أحاولُ أن أطمسني، رغمَ كُلِّ هذا أنا موجودةٌ في كُلِّ صورة، لا طمسي يُجدي نفعاً ولا محوي.
إنني مُتربصةٌ بي ..متربصةٌ بِكُلِّ شيءٍ هنا ولا أكاد أستطيعُ أن أنفكَّ منّي ،كالسرطانِ أنا لنفسي خبيثةٌ ولا أُريح، كالوسواسِ أنا لنفسي عَدوةٌ أزليةٌ لا أذهب ًً..!
لا بأس سأُظهر حنقي للعالم .
السابع والعشرون من يونيو ،٢٠١٦
إنني مُتربصةٌ بي ..متربصةٌ بِكُلِّ شيءٍ هنا ولا أكاد أستطيعُ أن أنفكَّ منّي ،كالسرطانِ أنا لنفسي خبيثةٌ ولا أُريح، كالوسواسِ أنا لنفسي عَدوةٌ أزليةٌ لا أذهب ًً..!
لا بأس سأُظهر حنقي للعالم .
السابع والعشرون من يونيو ،٢٠١٦
الاثنين، 8 أغسطس 2016
غيبوبة المشاعر.
هل أبدو متبلدةً يا الله، يؤلمني شعوري هذا فعلاً ..أن تغدو كُلَ الأشياءِ اعتيادية ولا أشعرُ بلذّةِ الدهشةِ ولذّة معرفة الشيء لأولِ مرة،
أيُدعى هذا تبلداً أم ماذا؟!
أن اعتادَ الدهشة وما تعودُ الشهقاتُ حاضرة، اشتاقُ شعورُ معرفة الشيء للمرةِ الأولى أن تخبرني صديقتي مثلاً عن مغامرةٍ جديدةٍ فعلتها فأشهقُ متفاعلةٍ معها، أو ارتكابي لحماقةٍ مّا فأشهقُ لمعرفةِ والدّي بها .. لا ذاكَ ولا هذا ..حتى هذا الشعور أصبحَ غائباً .. تُخيفُني مشاعري الغائبةُ عن الوعي هذه، مشاعري التي أصبحت لا تندهش من شيءٍ أبداً، يزعجني هذا ولكنني لا أعرف كيف لي أن أتخلص منه، المشاعر التي تعاني غيبوبةً طويلة ولا أستطيع أن أحدّد متى ستستفيق منها.
حتى ذاك الفيلم الذي أرى الجميع يمدح فيه أراهُ لا يعجبني ولا يدهشني جماله و كذلك حالُ الأغنية ، حتى الكتاب الذي أجمع الكُتّاب بإنه الأفضل لا يعجبني ..كُل شيء .
يُقال كل شيءٍ يحدث بسبب ولسبب ولكنّ عقلي تاه وهو يُفكّر أي سببٍ هذا الذي يجعلُ فتاةً كانت تضُّجُ بالحيويةِ و الحياة في يومٍ مّا بليدةٍ ومنطفئةً لهذهِ الدرجة
.
الثانية، بعد منتصف الليل
التاسع من أغسطس،2016
صديقتي الحمقاء .
ألم أخبركم مسبقاً عن صديقتي الحمقاء التي تعلمتُ منها الكثير !.
تلك التي كُلُ ذرةٍ من كيانها تُقطرُ تفاؤلاً، التي ما إن يحدثُ شيئاً سيئاً تُتمتمُ بلا بأس ، ولعلّه خير . لا أدري فعلاً كيفَ لها أن تكونُ هكذا حتى في أشدِّ المواقفِ و أحلكها التي أكونُ أنا فيها في قمة غضبي وهيجانِ أعصابي تكونُ هي هادئةٌ جداً و البسمةُ تعلو شفتيها بأنَ القادم أفضل ..!.
لا أدري إن كُنتُ أنا التي أبالغُ بغضبي أم هي التي تُبالغُ بهدوءها رغمَ حدّةِ المواقف أحياناً .
ولكن علمتنّني صديقتي ـ التي ما عادت حمقاءـ بأنك حين تبتسم في وجه عدوك حتى في وقتِ هزيمتك ما هو إلا نصرٌ لك وهزيمةٌ له ..فما بالك إن كانت الظروف هي عدّوتك! ألا تظنُّ فعلاً بإنكَ قادرٌ على أن تهزمها بابتسامة ! .
يذكرني هذا أيضاً بمقولةٍ قرأتها في زمنٍ مّا للملك هنري تقول " أفضل وسيلة للتخلص من عدوك هو أن تتخذه صديقاً لك " و أن تبتسم في وجهه كذلك.
الثامن من أغسطس،٢٠١٦
الأربعاء، 29 يونيو 2016
هل ينتهي الماضي..؟!
هل ينتهي الماضي أم أنه يبدأ حياته داخلُ رؤوسنا ؟
من منّا لم يُرهقهُ الماضي ؟
من منّا لم يمت حنيناً للماضي أو لم يعش سجيناً بين طيّات الماضي ؟
ما الفرقُ إذن ؟
ما الفرقُ في أن تعيشَ مسجوناً أو تموت ؟!
يشبه الأمر شعور الفراشة حين تزعجها الحياة فتتوق إلى شرنقتها، إلى أمانها لا إلى الحبس.
هل نحن من نختار شرنقتنا أم هي التي تختارنا ؟
الماضي يشبه الشرنقة جدا، حيثما نولي نجد وجهه في كل الجهات، فلا نملك إلا أن نرضخ.
حتّام يستمر رضوخنا ؟
أنا سأتمرد على قوانين العالم.
الرابع و العشرون من يونيو،٢٠١٦
ملاحظه/الجزء الأسفل من التدوينه كتبته خولة ❤.
الأربعاء، 15 يونيو 2016
أنحنُ من نقع في الحب أم هو الحُبُ الذي يقعُ على قلوبنا؟!.

هل وقعتَ في الحُبِ يا صاحبي..؟
ـ "لا أدري أنحنُ من نقع في الحب أم هو الحُب الذي يقعُ على قلوبنا..
لا أدري أهُناكَ سبيلٌ للخلاصِ منهُ أم لا، ولكنني يا صديقي لم أقع يوماً ولم يوقعني الحُبُ يوماً ،
يا صاحبي ..لقد هجرني الحُب!..
أأخبرُكَ الصِدقُ ياصاحبي لا أدري أأنا من هجرتهُ أم هو الذي هجرني ..لا أدري أأنا الذي تشفعتُ لنفسي وقُلتُ لها :"أنتِ لستِ للُحب!.."
من مِنا يختارُ أيحبُ أم لا ..من منّا يختارُ في أيِّ سنِّي حياته يُحب
في الحُبِ دوماً نحنُ مسيرونَ لسنا مُخيرّون .."
ـ أخبرني يا صاحب ما هو لونُ الحُبِ وما هو طعمه ..أخبرني ما هو إحساسهُ ولحنُه..؟!
ـ " آه يا صديقي .. إن للحُبِ ألوان ومذاقات
الحُبُ يكوي ،يشوي ،يحرق ..الحبُ يداوي و يشفي، ويجرح ..
أليسَ غريباً يا صاحبي أن يكونُ الحبُ هو المعنى الوحيد الذي يجمع كُل المتناقضات!".
12/6/2016
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)